“أنتِ هي الحياة” ـ كتب المحامي زياد فرام

“أنتِ هي الحياة” ـ كتب المحامي زياد فرام

تعالي يا جميلتي.. حطِّي رحالكِ هنا فوق واقعي.. تعالي، قبل أن يصدأ مربطي.. القَعر عميق، ولن تنفعكِ مرساة قاربكِ التائه، تمسَّكي بي فقد أضأت منارتي وأرشدتكِ للأمان.. أما تبصرين..!؟ لا تخدعنَّك حركة الرياح یا حلوة، فمشتهاكِ عکس مجراها، والبحرُ لا يؤتمن على راكبيه.....
لبنان: نحو أنموذج الديمقراطيّة الاستبداديّة ـ بقلم المحامي زياد فرام

لبنان: نحو أنموذج الديمقراطيّة الاستبداديّة ـ بقلم المحامي زياد فرام

أراد أربعة أصدقاء الاستثمار بمشروع مُربح بعد فصلٍ قارسٍ من البطالة.. تباحثوا مطوَّلاً فقرَّروا شراء سيارة أجرة تقل الركاب من قريتهم للمدينة ذهاباً وإياباً .. إبتاعوا السيارة وسجّلوها بالتساوي ويوم قرّروا وضعها في الخدمة إصطدموا بحاجز اللاثقة ببعضهم البعض، فصاروا...
رُقعَةٌ في سِروالِ أعمَى ـ بقلم المحامي زياد فرام

رُقعَةٌ في سِروالِ أعمَى ـ بقلم المحامي زياد فرام

نحن نعيش في بلدِ العُميان.. و هذا العمى، لا يدعنا نؤمن بالتجديد. فبلد العميان، هو المنغلق على ما لديه من أفكارٍ ومناهج، الرَّافضُ لكلّ فكرةٍ لم يألفها ولم يعرفها. هو ذاك المجتمع المتعصّب للفكر التقليدي البدائي، مبغِضُ التحديث والإستقلالية والسياديّة.. يظنُّ أنَّ وضع...
الويل لشعبٍ ليس فيه من يفكر..!! ـ كتب المحامي زياد فرام

الويل لشعبٍ ليس فيه من يفكر..!! ـ كتب المحامي زياد فرام

الويل لشعبٍ ليس فيه من يفكر.. عندما قرَّر الألمان دفع جيوشهم نحو الجبهة الشرقية لمهاجمة الإتحاد السوفييتي..  جمع ستالين أركانه وضباطه وبدأ بالإستماع منهم إلى سيناريوهات دونكيشوتيّة عجيبة كخطط للمواجهة.. فاستلّ قلمه وخطّ : ” يطلق سراح كافة القادة والضباط البلاشفة...
لا يمكننا البكاء كسائر الناس” ـ كتب المحامي زياد فرام”

لا يمكننا البكاء كسائر الناس” ـ كتب المحامي زياد فرام”

لا يمكننا البُكاء كسائِرِ النَّاس الذين لا رجاء لَهم.. نحن مؤمِنون ، وإيماننا لا يعفينا من الأزمات بل يجعلنا نقرأها بِبُعدٍ آخر.. لا نَضيعَنَّ في ازدحامٍ يمنعنا الوصول إلى الله.. تلك حكاية من أتوا إلى يسوع بالمخلَّع واذ لم يقدروا أنْ يقتربوا اليهِ لسبب الجمع، كشفوا...